تجميل الوجه

شد الوجه هي عبارة عن مداخلة جراحية يتم إجراؤها لتعديل بعض الأمور الناتجة عن التقدم في السن في منطقة الوجه والرقبة. بتقدم العمر تبدأ مرحلة الترهلات وفقدان المرونة وارتخاء عضلات وجلد الوجه. تعتبر هذه العمليات عمليات تعمل على إعطاء الوجه منظرا شبابيا وذلك من خلال استعادة حيوية وشد الجلد والأنسجة الموجود في العمق فيما تحت الجلد.
وكما أن عملية شد الوجه بمفردها بما تستطيع عمله يمكن إجراؤها بإزالة الوجه وسحب الدهون بالشفط ومن خلال عمليات الأنف والعيون، فإن يمكن إجراء التقشير(الميكانيكي والكيميائي وبالليزر) وحقن الحشوات في حالة التجعدات الرفيعة.
من هم الأشخاص المرشحون لعملية شد الوجه؟
هم المرضى الذي لا يوجد لديهم أي مرض، والذي قد بدأ لديهم الترهل في جلد الوجه والرقبة دون فقدان هذا الجلد لمرونته بشكل كامل إلى الآن. وبصفة عامة فإنه يمكن إجراء هذه العملية في الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الأربعين عاما. عملية شد الوجه تعمل على التخلص من الترهلات الموجودة في الرقبة والوجه، وعلى إزالة الشحوم الموجودة أسفل الذقن وتقوية الأنسجة ما تحت الجلد.

قبل العملية:

يجب على المريض الذي يفكر في إجراء عملية شد الوجه أن يناقش ما يريده ولماذا وبعد ذلك فقط أن يتقدم بطلب لجراح التجميل.
يجب عليه أن يشرح توقعاته ورغباته وأن يكون في تواصل لتبادل الأفكار مع طبيبه.
يجب ترك المريض السجائر قبل عشرة أيام من العملية إن كان مدخنا.
يتوجب على المريض أن يخبر طبيبه بعاداته فيما يتعلق بالتشمس والعناية بالبشرة، وأن لا ينسي السؤال عن ما يتوجب عليه فعله لكي تعطي العملية نتائج دائمة.
ويتوجب عليه النقاش مع طبيبه أكثر من مرة فيما يتعلق بأفكاره إن لزم الأمر.

العملية:

تجرى العملية تحت شروط المشافي وتحت رقابة أخصائي التخدير في غرفة العمليات. كما أنه يمكن إجراء العملية تحت التخدير العام فإنه يمكن استخدام التخدير الموضعي والتهدئة (التنويم والتهدئة عن طريق الوريد). تستمر العملية بين ساعة واثنتين في الوضع الطبيعي.
يمكن للمريض من العودة إلى المنزل في نفس يوم العملية. ستمتد العملية إن كان هنالك إجراءات إضافية مثل الأنف والجفن الخ. وفي هذا الحال فإن على المريض أن يمكث في المستشفى فترة أطول.
عملية شد الوجه هي عملية تاركة للأثر. ولكن هذا الأثر لا يكون واضحا. تخفى الآثار في منطقة أعلى الجبهة في حيث الجلد الحاوي على الشعر، ومقدمة الأذن وخلفها. إن تم إزالة الدهون أسفل الذقن فإنه يظل أثر بين 3 و5 ملمتر. يظل أثر إضافي في منطقة الجبين التي تحوي شهور وفي جفون العين إذا أضيفت عملية شد الجبهة وجفن العين. ولكن وبصفة عامة الآثار الباقية هي آثار غير واضحة وغير بارزة.

ما بعد العملية:

الفترة ما بعد العملية مباشرة هي فترة للراحة بصفة عامة.
من المتوقع وجود شعور المريض بشد في وجهه وبخدر، بالإضافة إلى بعض الإزرقاق والتورم في الوجه بصفة عامة.
ولأن الوجه قد يتأثر بدرجة متدنية من التخدير أثناء العملية فإنه قد يظهر القليل من عدم التماثل في الوجه، والتي بدورها ستتلاشى ذاتيا في الفترة ما بين 3 إلى 5 أيام.
يتم عصب الرأس بعيد العملية بحيث يكون الأنف والفم والأعين مفتوحة.
نادرا ما يتم تركيب أنبوب للتصريف لأخذ الاحتياط ضد تراكم الدام في الداخل. يلاحظ تكون النزيف والتخثرات بداخل الوجه في المرضى الذكور ويعزى ذلك إلى أن جلد الوجه في الذكور أكثر عرضة للنزيف. ولهذا السبب فإن تركيب أنبوبة التصريف قد تكون إلزامية في بعض الحالات.
أنبوب التصريف يزال في ظرف يومين. وبعد يومين تزال عصبة الرأس، ويتم عمل فحص عام وتغيير للضمادات بالداخل. يغسل الشعر وتوضع عصبة الرأس من جديد إن لزم الأمر. الغرز تزال في ظرف 5 إلى 7 أيام.
تعطي العملية نتائج مرضية بصفة عامة. نادرا ما يستلزم الأمر تعديلات ثانية. يمكن للشخص بعد الأسبوع الأول من وضع المكياج والذهاب إلى العمل. يجب على المريض اتقاء ضربات الأسنان والبعد عن الشمس الساطعة والتمرينات الرياضية الشديدة طيلة شهرين من بعد العملية.
تقصر المسافة بين الجلد المشعر والمنقطة خلف الأذن بعد العملية في المرضى الذكور. لذلك يتوجب عليهم عدم حلاقة لحاهم طيلة ثلاثة أسابيع وأن يتوخوا الحذر أثناء الحلاقة في الفترة بعد ذلك. في بعض الأحوال قد يستلزم عمل إزالة للشعر الزائد بشكل دائم في تلك المنطقة إن استلزم الأمر ذلك.
يتحمل الشكل الجديد الذي أعطي لجلد الوجه والرقبة من 5 إلى 10 أعوام وذلك حسب بنية الشخص وتأثير الجاذبية الأرضية.

Leave a Reply